من دروس الشيخ
التقى المسلمون والكفار ومن يقود المسلمين مبتدعة فهل يقاتل معهم؟
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
السؤال:
إذا حضر المسلم صف القتال بين أهل الكفر، يعني: اليهود والنصارى والمشركين، وبين من يمثل الإسلام، ولكن الذين يمثلون الإسلام من الفرقة الضالة. ف
ما موقف هذا الرجل المسلم من هذا القتال؟
الجواب:
إذا حضر الصف لا بد أن يقاتل، ولو كان من الفرقة الضالة؛ لأنه يقاتل للإسلام، وليس للفرقة الضالة، فيجب عليه أن يثبت؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الأنفال:٤٥] ويقول -عز وجل-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ۞ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الأنفال:١٥-١٦] وقد أخبر النبي -عليه الصلاة والسلام- أن التولي يوم الزحف من موبقات الذنوب.