تجاوز إلى المحتوى

الاستدلال بحديث : " بين كل أذانين صلاة " على مشروعية سنة الجمعة القبلية

درس صوتي · ١:٣٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

أحد المشايخ استدل بحديث: «بين كل أذانين صلاة» على مشروعية سنة الجمعة القبلية، فهل هذا الاستدلال صحيح؟ وما توجيهكم في موضوع سنة الجمعة القبلية، جزاكم الله خيراً؟

الجواب:

لا شك أن قول الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-:«بين كل أذانين صلاة» أنه يدل على مشروعية الصلاة بين الأذان والإقامة في كل صلاة، ومعلوم أن الفجر فيه راتبة، والظهر فيه راتبة، والمغرب أيضاً جاء الحديث بالنص عليها: «صلوا قبل المغرب»، وكررها ثلاثاً، وقال في الثالثة:« لمن شاء»، العشاء والعصر لم يرد فيهما شيء بخصوصهما ولكن يدخلان في العموم: «بين كل أذانين صلاة».

أما الأذان الذي في الجمعة فهذا لا يصح الاستدلال به؛ لأن الأذان المعروف في عهد الرسول -عليه الصلاة والسلام- هو الأذان الذي يكون عند دخول الإمام، وبعد دخول الإمام ليس هناك صلاة؛ لأن الإمام سيقوم ويخطب ويستمع الناس له، ولم يكن الصحابة يصلون، أما الأذان الأول الذي يكون قبل الأذان الثاني بوقت، فلا حرج أن الإنسان يقوم ويتنفل إلى أن يقرب مجيء الإمام، أو إلى أن يجيء الإمام على رأي من يرى أنه لا نهى عن الصلاة يوم الجمعة عند زوال الشمس.