تجاوز إلى المحتوى

الاستئجار على قراءة القرآن عند القبور وهل ينتفع به الميت ؟

درس صوتي · ١:٣١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً. يقول في سؤاله الثاني: هنالك البعض من الناس يأتون كل يوم جمعة، ويدفعون مبلغاً من المال لأناس امتهنوا قراءة القرآن عند القبور ظناً منهم أن ذلك ينفع الموتى، فهل هذا صحيح؟

الجواب:

الشيخ: قلت في جواب السؤال الأول: إن هذا لا ينتفع به الميت، ثم هؤلاء الذين يقرؤون من أجل ما يعطون من المكافئة محروم من الأجر؛ لأن كل إنسان أراد الدنيا بعمل الآخرة فليس له في الآخرة من خلاق، وليس له نصيب من الأجر، فمن استأجر قارئ يقرأ القرآن إما عند القبور وإما عند المصيبة فإنه لا أجر لهذا القارئ؛ وبالتالي لا أجر لمن استأجره، ثم إن استئجاره فيه ظلماً أيضاً له؛ لأنه يعودوه على أن يتعبد عبادة يريد بها الدنيا، وقد قال الله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾. نعم.