تجاوز إلى المحتوى

الأولى التقيد بالألفاظ الواردة في خطبة الجمعة

درس صوتي · ١:٥٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هل للخطيب أن يتشهد بصيغة الجمع يقول: نشهد أن لا إله إلا الله، ونشهد أن محمداً رسول الله، وإذا صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- هل يكفي المستمع أن يؤمِّن؟

الجواب:

أما الأول: فالأحسن أن يتشهَّد بالوارد.

والوارد: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، في خطبة الحاجة: «الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله» فجعل الضمائر الأولى بصيغة الجمع، والثانية بصيغة الإفراد.

قال العلماء: ووجهه: أن الشهادة بالتوحيد، الأنسب أن يكون الفعل أيضاً موحَّداً حتى تكون الصيغة والمعنى متفقَين، لكن لو قال: نشهد؛ فلا أرى في هذا بأساً، بل يُرْشَد إرشاداً ويوجه، فيقال: الأفضل أن تقول: أشهد. أما الفقرة الثانية: وهي أنا لو سمعنا شخصاً يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلنا: آمين، يكفى؛ لأن هذا الشخص الذي قال -صلى الله عليه وسلم-، إنما يدعو بالصلاة للرسول -عليه الصلاة والسلام- كما لو قال: اللهم ارضَ عن الخلفاء الراشدين -مثلاًَ- قلنا: آمين، يكفي، فكذلك الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-.