تجاوز إلى المحتوى

الأحكام المترتبة على من سب الله ورسوله والدين

درس صوتي · ١:١٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

لقد ذكرت في معرض حديثكم في تفسير أول سورة الحجرات، أن ساب الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقتل حتى ولو تاب، فما وجه قتله؟ وما رأيك فيمن يسب الله -سبحانه وتعالى-، أو يسب الدين عندما ينكر عليه أحد، أو عندما يغضب يقول: ألعن دينك أو ألعن ربك؟

الجواب:

أما وجه قتله -أعني ساب الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلأن هذا حق للرسول -عليه الصلاة والسلام-، ولا بد أن نثأر لرسولنا -صلى الله عليه وسلم- ونقتله، وإذا كان قد تاب فهو كسائر المسلمين يغسل، ويكفن، ويصلى عليه، ويدفن في مقابر المسلمين، وأما من سب الله وتاب من سبه توبة نصوحاً نعرف أنه صادق، فهذا يرتفع عنه القتل؛ لأن القتل حق لله، وقد أخبر الله تعالى بأنه يغفر الذنوب جميعاً قال: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً﴾ [الزمر:٥٣] وكذلك من سب الدين فإنه كالذي يسب الله، إذا تاب توبة نصوحاً حقيقة رفعنا عنه القتل.