تجاوز إلى المحتوى

إمام سلم سرا ناسيا فهل يعيد السلام ؟

درس صوتي · ٢:٢٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

إذا كنت إماماً وخلفي اثنان أو واحد ونصلي جماعة، فسلمت بصوت منخفض، فتذكرت أني إمام وأن من خلفي لم يسمعوا، فهل أعيد التسليم بصوت عالٍ؟

الجواب:

إذا سلم الإمام بصوت منخفض لا يسمعه المأمومون، فإنه لا يعيد السلام مرة ثانية، ولكن إذا سلم استغفر الله وانصرف، فيعرف الناس أنه انتهى، ومثل ذلك الفاتحة أيضاً، فلو أن الإمام نسي في الصلاة الجهرية أنه الإمام فقرأ الفاتحة سراً، ثم ذكر، فإنه يتمها، ولا يعيدها، وقال بعض العلماء: بل يعيدها؛ لأن إعادتها جهراً إعادة لسنة وليست عبثاً، والإنسان مأمور بأن يأتي بالقراءة على وجه السنّة، لكن الأول أحوط؛ يبدأ من حين ذكر.

وفيه فائدة أيضاً: وهو أنه إذا ابتدأ من حين ذكر، فلن يعود مرةً ثانية إلى ذلك، وبالتالي يكون دائماً متذكراً، لكن لو أعادها من الأول هان عليه أن ينسى وأن يعود مرة ثانية؛ لأن المأمومين لن يعلموا به إذا أعادها من أولها.

والخلاصة أن الإمام إذا سلم سراً نسياناً، حتى أتم التسليمتين، فإنه لا يعيدهما ويكفيه الانصراف، وإن أسر في الأولى، ثم ذكر جهر في الثانية.