تجاوز إلى المحتوى

إمامهم يتظاهر بأنه ولي من أولياء الله...فما هي علامات الولاية ؟

درس صوتي · ٢:١٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

السؤال الثاني يقول أيضاً أن هذا الإمام يتظاهر بأنه ولي من أولياء الله، وأن في يده إصلاح الأمة، ويجلس في الخلوة قرابة أسبوع يذكر الله يزعم أن الله يوحي إليه، فما هي علامات الولاية؟ وهل يعرف الولي حقاً أنه ولي؟

الجواب:

الشيخ: علامات الولاية وشروطها بينها الله تعالى في قوله: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ*  الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ فهذه هي علامات الولاية. وشروطها الإيمان بالله، وتقوى الله عز وجل، فمن كان مؤمناً تقياً كان لله ولياً، أما من أشرك به فليس بولي لله، وهو عدو لله كما قال الله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ﴾. فأي رجل أو امرأة يدعو غير الله ويستغيث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل فإنه مشرك كافر وليس بولي لله ولو ادعى ذلك، بل دعواه أنه ولي مع عدم توحيده وإيمانه وتقواه دعوة كاذبة تنافي الولاية. السؤال: هل مثل هذه الأعمال تؤثر على صحة صلاتهم خلف هذا الإمام؟

الشيخ: إذا كانوا جاهلين فإنها لا تؤثر، وإن كانوا عالمين بحاله وعالمين بحكم الشرع فيه فإنه لا تصح صلاتهم؛ لأن الكافر لا تصح صلاته ولو صلى ما دام يشرك بالله سبحانه وتعالى. والغالب فيما أظن أنهم كانوا جاهلين بهذا، وعليه فليس عليهم إعادة فيما مضى من صلاتهم.