تجاوز إلى المحتوى

إعطاء الكافر هدية بسبب خدمته للمسلم

درس صوتي · ١:٤٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هناك أناس من الكفار قد يكون زميلك في الدراسة، فعند قدومك في المطار يسهل عليك الأمور الجمركية، وأنت في المقابل تشتري له هدية. هل يجوز هذا؟

الشيخ: أرأيت لو كان مسلماً؟

السائل: لو كان مسلماً ممكن تكافئه على هذا.

الشيخ: والكافر؟

السائل: أنا أسأل.

الشيخ: «من صنع إليكم معروفاً فكافئوه» لكن هل يحل للإنسان أن يكافئ عمال الحكومة ويعطيهم هدايا، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «هدايا العمال غلول»؟ يقال: أما إن كان ذلك لدفع شرهم ولا يندفع شرهم إلا بإعطائهم فلا بأس، حتى وإن كان مسلماً، مثلاً: أصحاب الجمارك لو قدرنا أنك تعطيهم مالاًَ ليكفوا عن أخذ الجمرك فلا بأس؛ لأن هذا دفع للظلم.

مع أن الأفضل في هذا الحال أن تخضع، لكنه لما لم يكن به منابذة صار جائزاً، أما أن تنابذهم وتقول: لا أعطيكم، أنتم ظلمة، ومال المسلم محترم.

فهذا حرام عليك؛ لأن الواجب على المؤمن أن يسمع ويطيع وإن ضرب ظهره وأخذ ماله، لكن في باب المدافعة بالمال لا بأس به.