تجاوز إلى المحتوى

إذا رأى شخصا مبتلى...حزن لأجله فهل له أجر ؟

درس صوتي · ١:١٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم تقول: أم عبد الله من المدينة المنورة، إذا رأيت إنساناً في مصيبة، أو بلاء، أو في حزنٍ فأنا أحزن لحزنه وأتألم لألمه، فهل لي أجرٌ في ذلك، جزاكم الله خيراً؟

الجواب:

الشيخ: هذا الذي ذكرته السائلة أم عبد الله من مقتضيات الإيمان؛ لأن المؤمن يألم لألم أخيه، ويحزن لحزنه، ويسر لسروره، ويفرح لفرحه، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفعهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر وكون الإنسان يألم بما يألم به المؤمنون، ويحزن بما يحزنون به، ويسر بما يسرون به، دليلٌ على أنه مؤمنٌ خالص يحب لإخوانه ما يحب لنفسه، وسوف يثاب على ذلك إن شاء الله تعالى.