تجاوز إلى المحتوى

أمها متزوجة من آخر وأرضعت طفلاً فهل تعتبر من محارمها ؟

درس صوتي · ١:٢٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذه الرسالة وردتنا من الأخت المرسلة من المنطقة الشرقية م ح ن تقول: مشكلتي أن أبي طلق أمي، فتزوجت أمي رجلاً آخر، فأنجبت منه أولاداً، فأرضعت مع أحد أولادها ابن خالتي، وسؤالي هو: هل ابن خالتي يكون أخاً لي لأنه رضع أمي مع أحد إخوتي من أمي فقط وليس من أمي وأبي، وأنا الآن أكشف عنه الحجاب وأقبله أنا وبناتي، فهل حرام علي أم لا؟ وبعض الناس يقولون أقوالاً كثيرة.

الجواب:

الشيخ: نقول: لما رضع من أمك صار أخاً لك من الأم، فأنت أخته، وبناتك بنات أخته، فهو خالهن، وعلى هذا فيجوز لك أن تكشفي له وجهك وكذلك يجوز لبناتك أن يكشفن له. ولكن ليعلم أن الرضاع لا بد أن يكون خمس رضعات فأكثر قبل الفطام، فما كان بعد الفطام فلا أثر له، وما كان دون الخمس فليس له أثر أيضاً. فإذا كان هذا الرجل قد رضع من أمك خمس رضعات فأكثر قبل أن يفطم فهو أخ لك، ولكنه أخ من الأم.