تجاوز إلى المحتوى

أمها تعارضها في صلة الأرحام والتصدق فماذا تفعل ؟

درس صوتي · ١:٥٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

مستمعة من بلاد الغربة، متزوجة من رجل مسلم، تقول: أمي تعارضني في فعل الخيرات، كصلة الرحم، ودفع الصدقات للفقراء، فهل تكفيني موافقة زوجي فقط، نرجو منكم إفادة؟

الجواب:

الشيخ: أولاً أنصح أم هذه السائلة بعدم منعها من فعل الخير، لأن هذا خلاف ما ينبغي لها أن تفعل، إذا رأى الإنسان من يفعل الخير يشجعه ويعينه ويبين له فضل هذا الخير، لا أن يحول بينه وبينه. ثانياً أقول لهذه السائلة: لك أن تفعلي الخير ولو منعتك أمك منه، ولكن في هذه الحال ينبغي أن تداريها، بأن تقومي بفعل الخير من غير أن تشعر بذلك، وحينئذ تتمكنين من رضاء أمك، ومن فعل الخير، وأما بالنسبة للزوج فالزوج لا يشترط إذنه في فعل الخير، إلا إذا كان فعل ذلك الخير يحول بينه وبين ما يستحقه من الاستمتاع، وأما إذا كان لا يحول بينه وبين ما يستحقه من الاستمتاع، فليس له إليك سبيل في ذلك.