تجاوز إلى المحتوى

أسقطت حملها في الشهر الثاني عمدا فهل عليها كفارة ؟

درس صوتي · ١:٣٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

أحسن الله إليكم. أم سهيل من الأردن أرسلت بهذا السؤال تقول: فضيلة الشيخ، كانت حامل في الشهر الثاني أو أقل وأسقطت الحمل عمداً كرهاً في الحمل، تقول: ولكنها ندمت ندماً شديداً على عملها وتابت إلى الله عسى، تقول: عسى ربي أن يغفر لي خطيئتي، وبعد ذلك أنجبت أولاداً، هل في هذا كفارة، وما المطلوب منها الآن؟

الجواب:

الشيخ: ليس عليها كفارة؛ لأن هذا لم يخلق ولم تنفخ فيه الروح فليس عليها كفارة، لكن يؤسفني أنها أجهضت الحمل عن الجنين كراهة للحمل، لماذا تكره الحمل؟! أليس النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد قال: «تزوجوا الودود الولود». وهذا يدل علي أنه عليه الصلاة والسلام يرغب في كثرة الأولاد، وهو كذلك الأمة إذا كثرت ازدادت قوة وهيبة بين الأمم واكتفاء بذاتها عن غيرها، فلماذا نخاف من كثرة الأولاد؟ لولا الجهل ما كنا نذهب المذاهب الشتى من أجل تقليل الحمل. نعم.