تجاوز إلى المحتوى

أسباب النصر وشروطه

درس صوتي · ٢:٠١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

في أيامنا هذه نترقب الحرب، والعلم عند الله، فما تنصحنا به حتى نأخذ بأسباب النصر؟

الجواب:

نحن نقول: النصر في الجهاد، أو في القتال، لا يكون إلا بشروطه، وقد بيَّن الله -تعالى- شروطه في قوله: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ۞ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [الحج:٤٠-٤١]، فإذا تمت هذه الأسباب حصل النصر، أما إذا تخلف واحد منها، فإنه يفوت النصر بقدر ما تخلف.

وأما قولك: بتوقع الحرب هذه الأيام، فمن أين جئتنا بهذا؟

فإن كان قصدك الاستعداد للشيء، وإن كان قد لا يكون قريباً، والعلم عند الله عز وجل، و «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» هذا هو الضابط؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل: عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل ليرى مكانه، أي ذلك في سبيل الله؟ قال:« من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله».