تجاوز إلى المحتوى

أذكار تقال في حال الركوع والسجود..

درس صوتي · ١:٣٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج المستمع رمز لاسمه بـ ح. م. من حائل يقول: هل صحيح أن يقال أثناء الصلاة بعض الأدعية مثل بعد الركوع يقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، سبحانك ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء، وبعد السجود يقال: سبوح قدوس رب الملائكة والروح؟

الجواب:

الشيخ: يجوز للإنسان في صلاته أن يدعو الله تعالى بما شاء، لكن ينبغي أن يجتهد في الدعاء في حال السجود؛ لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، حيث قال عليه الصلاة والسلام: ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا فيه بالدعاء، فقمن أن يستجاب لكم. وكذلك يدعو بعد التشهد الأخير، وكذلك يدعو بين السجدتين. وأما إذا رفع رأسه من الركوع فيقول: سمع الله لمن حمده. حين الرفع، فإذا استقام قال: ربنا ولك الحمد. بدون أن يقول: سبحانك. لأن سبحانك لا أعلم أنها وردت في هذا المقام. وكذلك يقول السائل: إذا قام من السجود قال: سبوحٌ قدوس. وليس كذلك، بل يقول: سبوح قدوس رب الملائكة والروح. في حال الركوع، وفي حال السجود أيضاً، كما جاءت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.