تجاوز إلى المحتوى

أخوهم عاق لوالدية ومقصر في الصلاة هل يجالسونه ويآكلونه؟

درس صوتي · ١:٣٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

أحسن الله إليكم وبارك فيكم. يقول هذا السائل: لدي أخٌ لا يصلي إلا قليل وهو عاقٌ لوالديه، كما أنه يشرب الدخان وهو بذئ اللسان بالإضافة إلى أعمال أخرى يقوم بها، فما الحكم في هذا الشخص؟ هل لنا أن نجلس معه في المجلس الذي يكون فيه؟ وهل نأكل معه من طبقٍ واحد أم يأخذ حكم تارك الصلاة؟

الجواب:

الشيخ: لا يأخذ حكم تارك الصلاة؛ لأن بينه وبين تارك الصلاة فرقاً فتارك الصلاة كافرٌ مرتد وليس من المسلمين. وهذا مسلم لكنه ناقص الإيمان، فأرى أن تنظروا للمصلحة، إن كان مشاركتكم إياه في الأكل والشرب والجلوس تؤدي إلى رقة قلبه، وميوله إليكم فافعلوا، وهذا وإن كان لا يحصل في أول مرة أو ثاني مرة، ولكن ما دمنا نعرف أن الرجل له نوع من الميلٌ إلى الاستقامة فلنجلس معه ونتحدث إليه ولنباسطه، أما إذا عرفتم أن الرجل معاندٌ مكابر، وأن هجره في هذه الأحوال يؤدي إلى خفة استكباره، وإلى رجوعه إلى الحق فافعلوا، أي جانبوه في الأكل والشرب والجلوس والتحدث. نعم.