تجاوز إلى المحتوى

أخرت قضاء رمضان إلى الشتاء..ثم لم تتمكن من القضاء بسبب الدورة الشهرية..فماذا يلزمها ؟

درس صوتي · ١:٣٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

الطالب: جزاكم الله خيراً. هذه السائلة التي بعثت بمجموعة من الأسئلة رمزت لا سمها س.م من المدينة النبوية تقول: بعد رمضان فاتاني صيام بعض الأيام فقمت بتأخيرها إلى فصل الشتاء؛ وذلك لأن الصيام يتعبني جداً وأحياناً لا أتحمله، فصمت بعضهن في شعبان وكنت أريد الإكمال لكن أتت الدورة على غير عادتها، فجاء رمضان هذه السنة ١٤١٦هـ ولم أقض من رمضان الفائت إلا ثلاثة أيام، فما الذي يجب عليَّ أن افعله وما كفارة ذلك، وهل يلحقني إثم بتأخيري الصيام؟

الجواب:

الشيخ: ليس عليها كفارة، وإنما عليها أن تصوم ما بقي عليها من القضاء فقط. وأما الإثم بالتأخير فلا إثم عليها؛ لأن الحيض أتاها في غير وقته الذي قدرته، فهي كانت تقدر أنها يمكنها أن تصوم الأيام التي عليها قبل رمضان لكن الحيض جاءها في غير وقته فامتنعت من الصيام، وحينئذ تكون غير آثمة؛ لأن لكل إنسان يجب عليه القضاء له أن يؤخر القضاء إلى أن يبقى بينه وبين رمضان الثاني مقدار ما عليه من القضاء. وهذه قد فعلت جائزاً، وفاعل الجائز لا إثم عليه.