تجاوز إلى المحتوى

أحوال الآخرة لا تقاس بأحوال الدنيا

درس صوتي · ٠:٥٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ذكرت في الآية أن أحوال الآخرة لا تقاس بأحوال الدنيا، ومثلت مثل الضريع، فهو شجر، ولكنه ليس كشجر الدنيا، وجاء في غير موضع من الأحاديث أن الرمضاء، أو الحر الشديد من فيح جهنم، فكيف نوجه هذا الأمر؟

الجواب:

توجيهها سهل؛ لأن قوله:«من فيح جهنم» لا يعني أنها هي جهنم، فقوله: من فيحها، أي: من حرارتها، والإنسان إذا كان حول النار أصابه من حرها، لكن الحر الذي يصيبه من النار عند قربه منها ليس كالحر الذي يصيبه لو دخل فيها، نعم.