تجاوز إلى المحتوى

أحرمت بالحج ولبست النقاب..فماذا يلزمها ؟

درس صوتي · ١:٢٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذه السائلة أم غازي تقول بأسلوبها الخاص: لقد حججت أول مرة في عمري ولم أكن أعرف عن واجبات الحج ولا عن أركانه، وأنا لا أقرأ ولا أكتب، ولبست النقاب فوق ذلك غطوة، وعندما وصلنا منى مشطت شعري ليلاً. فما الحكم في حجتي هذه؟

الجواب:

الشيخ : حجتك هذه صحيحة ما دام أن الإخلال الذي حصل منك غاية ما فيه أنك فعلت هذه الأشياء الممنوعة جهلا منك، والجاهل لا يؤاخذه الله عز وجل بما فعله بجهله؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ فقال الله: «قد فعلت». وهذه قاعدة عامة في جميع المحظورات في العبادات، أن الإنسان إذا تركها ناسياً أو جاهلاً فإنه لا يؤاخذ بذلك، وليس عليه في ذلك فدية ولا كفارة ولا إثم، وهذا من تيسير الله تعالى على عباده من مقتضى حكمته جل وعلا ورحمته، وكون رحمته سبقت غضبه.